دراسات

القناصة وأساليبهم ..

القناصة “وحدة القنص” :

تعتبر القناصة من أخطر وافتك الأسلحة البشرية التي يمكن الحصول عليها لما يتمتعون فيه من قدرة للقتل والاختفاء والوصول لأصعب الأهداف، فمن الحرب العالمية الأولى حتى حروب المدن التي تجرى حاليا يكاد يكون القنص هو المهدد الأول لكافة الجيوش والمقاتلين والمليشيات والكتائب المسلحة.

وهنا نكتب ما تيسر من معلومات  عن القناصة مع العلم ان اغلب المعلومات متعلقة بجيش الاحتلال الإسرائيلي:

كيف يتم اكتشاف القناص:

لا يمكن لأي كان أن يكون فناصاً إلا أن كانت هذه الموهبة مولودة معه أو بعد تدريب شديد ففي كل جيوش العالم هناك تدريب إجباري وجزء من هذا التدريب هو إطلاق النار في البندقية المعتمدة،  ففي الجيش الإسرائيلي يعطى الجندي 40 رصاصة لا يجب أن تقل إصاباته عن 23 وان استطاع أن يصيب 36 فما فوق، فهذا يعني تميز الجندي فيؤخذ لمدارس القنص لتنمية قدراته وتنميتها.

أساليب القناص:

كلما نجد فناصا يعمل لوحده ففي الغالب يكون هناك مساعد للقناص تتوزع مهمته بين البحث عن الأهداف وحماية ظهر القائد ونلاحظ في بعض الأحيان وجود ناضور الكتروني مع المساعد وتكون مهمته تحديد المسافة وسرعة الرياح لما لها من أهمية لتحديد دقة الإصابة.

اساليب مساعدة:

من أهم الأساليب لحماية القناصة بالذات في حرب المدن وأهمية الذهاب للاماكن العالية والمطلة عدم ظهوره بشكل مباشر للعدو، ويكون ذلك بحفر حفرة صغيرة في الحائط لا تتعدى الربع متر مع رش الجوانب بالماء لعدم ظهور الغبار الذي يغلبه ويسد الناضور
من أهم أساليب التخفي بالذات في الغابات والأماكن المفتوحة هي التخفي بطبيعة الأرض المحيطة مما يصعب كشف القناص بسهولة ويكون ذلك بصنع وشاح على لون او من معطيات الطبيعة المحيطة كورق الأشجار.

نصائح :

 من الأساليب الخبيثة التي استعملها القناصة عندنا هي وضع المرآة الكبيرة التي توجد في معظم غرف النوم على مقربة من الشباك وجها لوجه بحيث تعكس كل ما يظهر وراء الشباك ويقوم القناص بالجلوس بجانبها بحيث يرى كل شيء دون أن يطل رأسه ويعرض نفسه للخطر.
القناصة يكون في الغالب بوضع دفاعي ضعيف لذا يقوم بعضهم بتكسير الزجاج وفرده على أبواب البيوت لسماع صوت التكسير عند دخول أي شخص
من الأساليب المشهور لكشف القناصة الأعداء هي وضع الخوذة على عصا والتلويح بها لتوهيم ان هذا رأس جندي حيث بمجرد أن يطلق احد النار عليها 
يعرض نفسه للكشف احذروا من هذا الأسلوب الخبيث

سلاح القناصة:

 يتألف السلاح بشكل أساسي من البندقية والناضور والناصب لكن يجب الانتباه لشيء مهم جدا، وهنا قد يتساءل أي احد كيف ما زال الجيش الإسرائيلي والأمريكي يستعملان بنادق تعبئ فرديا كبنادق الحرب العالمية الثانية رغم كل التطور وتكمن الإجابة أن المبنية على السلاح المستعمل لديهم Remington m24. 

 الأسلحة التي تعبأ يدويا لديها مزايا عدة تتوافر بسبب الضغط والقوة التي تخرج مع رأس الرصاصة ولا تتشتت
مع خروج الغلاف الفارغ وتحملها لعيارات كبيرة لا تتحملها البنادق الأخرى، وهذا كله يودي لزيادة سرعة الرصاصة ودقة إصابتها .

كيف يستعمل المنظار:

يتكون المنظار من عدستين تكون الأمامية هي المتحركة فيها وتختلف في مدى التقريب وتختلف في الإشارة فبعضها يستعمل الرمز التقليدي وهو الزائد أو رمز يكون اعقد وله مهمات أخرى،  أما أهم شيء فهو العيارات التي تكون على الناظور من فوق وعلى الجنب ومهمتها الحصول على أدق إصابة وتستعمل كما يلي: 
1- اخذ أفضل وضعية مريحة للقناص بحيث لا تحرك البندقية والغالب هي الوضع المنبطح.
2- التأكد من سحب رصاصة وجاهزية البندقية وفتح الأمان.
3- التعيين على اخطر مناطق في الجسم وهي القلب والرأس أما مع الجنود اليهود الذين يلبسون أطنان الدروع فالمكان الأفضل هو الرأس.
4- قطع النفس قبل الإطلاق وبذلك تكون جاهزا لأدق إصابة.

أهمية الأعداء حسب الأولوية:

تتكون الكتيبة في الغالب من 8 إلى 15 جنديا تتوزع مهامهم وأهميتهم فما هو أهم الجنود وكيف يتم تمييزهم: 

القائد الميداني:

لا نعلم بالضبط ما هي رتبته وله تسميات عديدة ولكن المهم انه الأعلى رتبة وأشدهم خبرة فبعضهم يقضي 3 سنوات في الكليات العسكرية و خسارته لا تعوض

 أما عن معرفته فاغلب الدول لاتسمح للقادة ان يلفتوا الانتباه بلباسهم حتى أن الجنود ممنوعون من
إلقاء التحية العسكرية عليه في الميدان وهذه بعض الطرق لمعرفته
1-يكون القائد في بعض الأحيان الأول في الكتيبة
2 – يمكن ملاحظته من تصرفاته فهو الذي يأمر الجنود وهم يرجعون إليه في كل الأحوال وهو الذي يشير لهم

3-يبدو في الغالب انه الأكبر عمرا

من الخطورة على القناص إطلاق النار والبقاء في نفس المكان لكن إذا أراد إبادة اكبر عدد من الأعداء بعد قتل القائد فعليه قتلهم حسب الخطورة والأهمية ،وهم بالتدريج:

1- قناص العدو: قناص العدو هو الأشد خطورة لما يتميز بحدة النظر وقوة الملاحظة وفهم لعقلية الآخرين لذا يجب قتله بأسرع ما يمكن.
2- جندي الرشاش: تكمن خطورة هذا الجندي في كثافة النيران التي يطلقها فهو بمجرد كشف موقع العدو يسبب مشكلة مع بندقيته التي قد تطلق في الغالب مئات الطلقات النارية.

3- المسعف: ما الفائدة من إصابة جنود إذا استطاع المسعف إنقاذهم لذا يجب قتل المسعف الذي قد لا يحمل سلاحا في بعض الدول ويضع علامة مميزة على يده كنجمة داود الحمراء او الصليب الأحمر.

للعلم يتوزع الجنود من كتيبة لأخرى حسب الأولويات فقد تجد أكثر من قناص أو مدفعي وبعد إبادتهم ما يتبقي هم جنود عاديين يختلفون في الرتب.

scandinavianwintersniper_1

sniperrifle_small

sniper-team-shooter

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق