دراسات

سلاح المدفعية ” الهاون”

سلاح المدفعية (الهاون)

تعريف عام بالسلاح:
هو سلاح للضرب غير المباشر للعدو، ويضرب عدة انواع من الطلقات: “أفراد، دروع، دخاني، ضوئي….. إلخ”.

تعريف بمكونات السلاح:
* هاون 60 ملم.
* هاون 80 ملم.
* هاون 90 ملم.
* هاون 100 ملم.
* هاون 120 ملم.

مكونات السلاح

مكونات السلاح الاساسية هي (القاذف- القاعدة -السيبة _القذيفة).

أولا: القاذف:

هو عبارة عن ماسورة بها محرك يدوي من اليمين إلى اليسار ومحرك آخر من أعلى إلى أسفل
– اطوال القاذفك
*هاون 60 ملم طوله65سم.
* هاون 80ملم طوله إما 122 سم أو 115سم.
*هاون 90 ملم طوله110 سم.
* هاون 100 طوله 120 سم.
* هاون 120 طوله 130 سم.
ملاحظة: هذه كلها أطول تقريبية حسب الدولة المنتجة.

ثانياً: القاعدة:
هي عبارة عن جسم مسطح تعمل على ثبيت السلاح على الأرض واستقبال ردة الفعل الناتجة عن انفجار البارود في السبطانة ونقلها في الأرض.

ثالثاً: السيبة “الأرجل” :

وهي عبارة عن عن حامل للسبطانة حسب الزاوية المطلوبة وتثبت السلاح بالأرض مع القاعدة وتعمل على امتصاص ردة الفعل عند الاطلاق.

رابعاً: القذيفة:
تتكون القذيفة من:
1- الطبة: ويوجد بها الصاعق الميكانيكي.
2- الجسم “الحبة”: توجد بها خطوط البستون التي تعمل على انسياب الحبة وقوة دفعها ويحدد قطر الحبة.
3- الفراشة: تعمل على توازن الحبة.
ملاحظة: أي رخاوة في الفراشة تعمل على انفجار المدفع القاذف، لأن الفراشة قد تلتصق بالقاذف، ولا تخرج الحبة وتولد طاقة داخل المدفع ويولد انفجار.
4- الفشكة: وهي عبارة عن إنبوب من البارود ” المادة الدافعة”.
5- البوكس: وهي أسفل القذيفة توضع بها الكبسولة وتوجد بها فيلمونات الزئبق وتعمل اختراق البارود واحتراقها.

آلية العمل:
توضع الحبة في القاذف ويتم الضغط على الزر الكهربائي وفي الوضع الميكانيكي يتم وضع الحبة على الفوهة ويتم شد الحبل فتنزل الحبة على الإبرة التي تكون في آخر القاذف وعندها تضرب الغبرة الكبسولة فتشتعل المادة الدافعة ويولد غاز شديد في القاذف والذي يعمل على إخراج الحبة غلى الخارج وعند خروج الغاز من عنق الفراشة مع اللهب المصاحب يتم غشتعال المادة الدافعة في الكعكات او الشخشانة.

ملاحظات:
* هذه المسافات كلها تقريبية.
* إذا وضعت المادة الخارجية تعطي مسافة ابعد مثلاً وصل هاون 60 ملم 2.5 كلم.

كيفية الرماية على السلاح:
يكون لكل سلاح طريقتين:
1- ميكانيكي.
2- كهربائي.
وفي بعض المناطق يكون استخدام الإطلاق الكهربائي من خلال وجود منصة هاون معدة مسبقاً.

محاذير وضوابط استخدام السلاح:

1- عدم الإقتراب بشكل ملاصق للقاذف أثناء العمل .
2- التأكد من نظافة السلاح.
3- التأكد من سلامة القذيفة لأن الرخاوة في الفراشة تؤدي إلى انفجار بشكل مباشر.
4- عند الاطلاق البعد عن المكان بشكل سريع والانتظار لمدة معينة خوفاً من أن المكان قد انشكف.
5- إذا لم تخرج الحبة من القاذف عدم الإقتراب لمدة دقيقة واحدة أو خوفاً من أن البارود يكون بطيء الإشتعال.
6- إذا لم تخرج الحبة من القاذف بعد الانتظار عدم خفض القاذف إلى فوهته لإنه قد يخرج بشكل سريع ويصطدم بال
ارض ويحدث انفجار.
7- عدم الإطلاق من نفس المكان أكثر من مرة بشكل متكرر.
8- عدم التدخل في مهام الآخر إلا إذا طلب منه ذلك .
9- إيجاد ذخيرة كافية وذخيرة إحتياطية قريبة من المكان.
10- عدم الضرب إلا بوجود راصد يحدد مسار القيفة.
11- أذا أمكن يكون المدفع في الأرض إلى الثلث او حوله ثلاث اكياس في الرمال.
12- وجود إستطلاع امامي يكشف الهدوف لتحديد مسار الإطلاق.
13- اقصى حد للقاذف يكون عند زاوية اقل من 90 درجة لأن بعد ذلك يأخذ شكل الإطلاق منحنى عكسي آخر.

التنظيف والتنقل:
* آلية نقل السلاح يكون عن طرق عربة جر “كارة” أو بواسطة حمله من ثلاثة أفراد.
* يمكن ان ينقل عن طريق الدراجات الهوائية والنارية التي تحمل جزء من مكونات السلاح.
* يمكن حمله عن طرق الكتف حيث يصمم لكل جزء من أجزاء الهاون حامل خاص به.
* يجب التنظيف المسبق للسلاح وبشكل مستمر وذلك بغسل القاذف بالسلاح وشطفه بشكل جيد ثم تنشيفه بقطعة قماش وبعد ذلك مسح القاذف بزيت السلاح ومن ثم مسح الزيت بشكل بسيط من خلال قطعة قماش آخرى ووضع قطعة قماش وربطها على فوهة القاذف حتى يحميها من الغبار وغيرها.

أعطال السلاح :

عطل فني مثل كسرة الإبرة- الحبة اكبر من القاذف- كسر الريشة- المادة الدافعة قليلة- استخدام القوة مع السلاح وعدم تنظيفه وإهماله.
1- تأخر إطلاق القذيفة يكون بسبب أن البارود بطيء الإشتعال.
2- عدم دخول القذيفة إلى القاذف بسسب وجود خلل في التصنيع او عدم التنظيف.
3- سقوط القذيفة بالقرب من القاذف بسبب قلة المادة الدافعة أو العيار أقل أو إرتخاء في حاضن الفراشة.
4- زيع القذيفة والتوائها أثناء إطلاقها بسبب عدم سلامة القذيفة حيث تكون مضروبة وملتوية” إعوجاج”.
5- انفجار القاذف ، ويكون ذلك بسبب:
* رخاوة الفراشة.
* انحشار القذيفة.
* كمية الدافع اكثر من اللازم.
* كمية المادة الحساسة في الكبسولة اكثر من اللازم.
* الضرب المتتالي في القاذف دون تبريد.
* ضعف زنبرك الصاعق الصدمي.
* ضعف مادة القاذف .

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق