عاشوا من أجل فلسطين

في ذكرى رحيل الرفيق الثائر الأممي فرانكو فونتانا

الحادي عشر من حزيران يونيو… الذكرى السنوية الأولى لرحيل الثائر الاممي الايطالي فرانكو فونتانا أحد مناضلي الجبهة الديمقراطية والذي التحق في صفوف القوات المسلحة الثورية – الجناح العسكري في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
اسمه الحركي: جوزيف باولو …
لم ينس رفاقه ومخيمات لبنان وسوريا ولا القضية الفلسطينية. بحث عن رفاق السلاح الذين كان يقاتل معهم في صفوف الثورة الفلسطينية ويوم التقى باحدهم في مخيم مار الياس في بيروت توفي هناك.
قيل ان السفارة الايطالية في بيروت تدخلت لنقل جثمانه الى ايطاليا، لكنها كما الجميع تفاجأت بوصية الرفيق فرانكو التي كتب فيها واوصى بدفنه في فلسطين وان تعذر في مخيم اليرموك او في مخيم عين الحلوة.
جاء في وصيته : ان مت اينما مت ادفنوني في فلسطين وان تعذر ادفنوني في أحد مخيمات الشتات وحبذا لو كان اليرموك أو عين الحلوة. وسوف يدفن اليوم في مقبرة شهداء فلسطين بمخيم شاتيلا.
كانت فلسطين في داخل فرانكو، وعشقها وحلم بها، رسم ايقونة جميلة في وجدانه الداخلي وظل يحلم ان يرى الشعب الفلسطيني كريما يعيش فوق ارضه بحرية وكرامة دون خوف من المستقبل.
فلسطين كانت وستبقى قضية كل الاحرار والمناضلين والثوار والشرفاء في العالم..
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق