فيديو .. 15 عاماً على اغتيال الرفيق هاني العقاد

اسطورته محاصرته .. لن استسلم ما دام الدم يجري في عروقي

الشهيد الرفيق القائد هاني العقيد 

إنه رفيق الدرب والسلاح، الذي نشأ على حب الثورة وكره المحتل، الذي تربى في جبهة العمال والفلاحين، في جبهة الكادحين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة القاسم والنزال والمجذوب وكل الشهداء الأبطال.

ولد الشهيد في مدينة نابلس بالضفة الفلسطينية  بتاريخ 28 آيار/ مايو 1980، توفي والده وهو بالثامنة من عمره، فعاش طفولته بين والدته واخته واخيه.

مع إندلاع «انتفاضة الأقصى»، أبا الا أن يبقى يمد يون العون لمن يحتاجها، فالتحق بالفرق الطبية المتطوعة بالبلدة القديمة في نابلس، وهناك شاهد ما تقشعر له الابدان من ظلم الاحتلال وقتلهم للاطفال واليوخ والنساء، وشاهد استشهاد العديد منهم.

كان لأجواء الحزن التي غطت سماء نابلس والمشحونة بمشاعر الكره الثوري، على ما اقترفه المحتل بحق أبناء شعبه، كان له دوراً في مقارعته للاحتلال، حيث إنضم إلى كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقام بتعلم صناعة العبوات الناسفة التي تعمل عن بعد.

بدأ هاني رحلة النضال والمقاومة، وحسب اتهامات الاحتلال له فإنه مسؤول عن تنفيد العديد من العمليات البطولية ومنها: الرفيق الاستشهادي محمود حنني منفذ عملية افتحام مستوطنة الون موريه، والاستشهادي زيد حنني منفذ عملية افتحام مستوطنة الحمرا، والرفيق الاستشهادي احمد ياسر صالح منفذ عملية اقتحام مستوطنة يتسهار، وتفجير إحدى عبواته وسط مجموعة من جنود الاحتلال الاسرائيلية في إحدى حارات البلدة القديمة.

وأصبح رفيقنا هاني هدفاً دائما للاحتلال، ونشر اسمه فيما بعد على قائمة التصفية، ففي تاريخ 15 من آذار مايو من العام 2004 اتصلت فيه والدته تحذره من أن الاحتلال قد اقتحم مدينة نابلس، واشتبك هو ورفاقه مع جيش الاحتلال، فأصيب خلالها في صدره، حينها تم نقله إلى إحدى مستشفيات المدينة، إلا انه تلقى علاجاً سريعاً ليهرب سريعا من المستشفى التي حوصرت بعد دقائق قليلة من دخوله.

جسد رفيقنا هاني أجمل معاني الوحدة الوطنية على أرض الواقع، من خلال العمل الوحدودي الميداني مع مجموعة من رفاقه واخوة دربه خلال فترة ملاحقته، وكان من أبرز رفاقه الشهداء نضال الواوي، يامن فرج، امجد مليطات، مجدي خليفة، جبريل عواد، وفادي حنني، والشهيد فادي البهتي (الشيخ ابراهيم)، والاسير الرفيق نادر السامري.

بقى الحال على ذلك إلى أن جاء اليوم المشهود،  حتى حاصرت قوة بتاريخ 15/9/2004 من جيش الاحتلال شهيدنا الرفيق مع مجموعة من رفاقه في كتائب شهداء الأقصى.

حيث تصدى لها المقاومون من كتائب المقاومة الوطنية ومن كتائب شهداء الأقصى عند اقتحامها مدينة نابلس بالضفة الفلسطينية.

وكانت نحو عشرين دبابة وناقلة جند إسرائيلية حاولت اقتحام الحي القديم بالمدينة عندما تصدى لها المقاومون واشتبكوا معها في معركة استمرت عدة ساعات استخدم فيها العدو الأسلحة الثقيلة وقامت مروحية أباتشي بإطلاق صواريخ باتجاه المقاومين الذين تمكنوا من إيقاع إصابات مؤكدة في صفوف العدو.

وزفت كتائب المقاومة الوطنية إلى الشعب الفلسطيني القائد المناضل هاني العقاد أحد قياديها البارزين الذي أصيب بجراح في المواجهة البطولية.

وحملت الكتائب  قوات الاحتلال مسؤولية اغتياله بإعلانها لاحقاً عبـر وسائل الإعلام عن وفاته.

كما نعت خمسة شهداء آخرين من مناضلي الجبهة الديمقراطية ورفاقهم في كتائب شهداء الأقصى وهم نادر الأسود، مجدي مرعي، ملهم أو جميلة، عبود سالم، محمد مرعي، كما نعت الشهيدة الطفلة مرام مفيد التي اغتالتها قوات الاحتلال بدم بارد في دوار المدينة. من جهته أكد مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الجبهة وهي تزف الشهداء تعاهد على «مواصلة الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال والاستيطان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق