محطات نضالية

عملية «عين زيف» (4/9/1974)

■ على خطى وحدة الشهيد كمال ناصر، قامت وحدة ترشيحا -معالوت، مجموعة الشهيد لينو، بافتحام أحد مواقع العدو في منطقة عين زيف، الواقعة جنوب غرب فسوطة، واحتجزت عناصر معادية بهدف الإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو. وقد انتهت العملية بعد ساعات طويلة من المفاوضات والاشتباكات العسكرية، باستشهاد أبطال المجموعة الفدائية، ومقتل عدد من الجنود والضباط الإسرائليين.

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بلاغات لها حول العملية، إنها في الصباح الباكر من يوم 4/9/1947، جين نجحت وحدة الشهيد لينو، بطل عملية ترشيحا- معالوت، بإقتحام مبنى عسكرى إسرائيلي في منطقة عين زيف العسكرية، جنوب غرب قرية قسوطة، وعلى بعد مسافة كيلو مترين من ترشيحا- معالوت في الجليل.

واوضحت الجبهة ان مقاتليها إستطاعوا اجتياز عدد من التابعين للقوات النظامية العسكرية الإسرائيلية، وان قوات العدو حاولت اقتحام المبنى، لكن المقاتلين ردوها.  وأضافت الجبهة أن قوات العدو بدأت بقصف المبنى من بعيد، ما أضطرت المجموعة الفدائية للانسحاب منه إلى الاحراج المجاورة في المنطقة، ما بين فسوطة ومعالوت. حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، انتهت، بعد أن نفذت ذخيرة المقاتلين الفلسطينيين، بمقتل عدد من أفراد العدو، واثنين من المقاتلين، وعودة الثالث إلى قواعده سالماً.

وأكدت الجبهة في بياناتها، أن قيادة العدو استلمت منذ اللحظات الاولى من العملية رسائل من المقاتلين الفلسطينيين، حملتها إليها إحدى العناصر المحتجزة، تطالب بإطلاق سراح 12 من الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، في مقدمتهم المطران إيلا ريون كبوجي. لكن قيادة العدو تجاهلت هذا الطلب.

وكذبت بيانات الجبهة إداعات العدو بأن العملية انتهت بعد وقت قصير من وقوعها صباحاً، وتساءلت لماذا منعت قيادة العدو رجال الصحافة والسفراء الاجانب من الاقتراب من مكان العملية طوال اليوم، ولماذا أعلنت إذاعة العدو عند الساعة الثانية من بعد الظهر منطقة معالوت فسوطة منطقة عسكرية يمنع الدخول إليها، ولماذا دفعت إليها بعد بالتعزيزات العسكرية التي لاحظها مراسلو الإعلام، ولماذا (مرة أخرى) أخضعت قيادة العدو تقارير المراسلين كافة للرقابة العسكرية قبل بثها إلى الجهات المعنية. 

وبعد أن أكدت قيادة الجبهة مقتل عدد من الإسرائليين باعتراف إذاعة العدو نفسه( التي أكدت مقتل إثنين وجرح آخرين في الاشتباكات) نعت الشهيد أبطال العملية عوض إبراهيم أبو زرد، وفؤاد أبو دية ■

من كتاب عاشوا من اجل فلسطين – شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق