نصر الله: نأمل أن يكون يوم القدس موقع عناية خاصة على مختلف الصعد

بيروت (شبكة الشهيد عمر القاسم)- أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ان ذكرى عيد المقاومة والتحرير في 25 أيار/مايو 2000 هي محطة سنوية لشعبنا ولشعوب أمتنا ومنطقتنا وهي محطة إنسانية وجهادية مليئة بالعبر والدروس ويمكن الاعتماد عليها لبناء الحاضر والمستقبل.
وشدد نصر الله في كلمة له عبر الشاشة بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد المقاومة والتحرير على ان “العدو في العام 2000 انسحب ذليلا مدحورا دون قيد او شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله”، وتابع “عندما نتحدث عن اي حرب مقبلة نتحدث بيقين عن النصر”.
وقال نصر الله: “عندما يكون هناك جهة تطالب فعلا بالسيادة على أرضها ولا تسمح للأميركي والاسرائيلي ان يمد يده على دمائك وأرضك ونفطك، من الطبيعي ان يرى فيك هذا العدو تهديدا له ولمصالحه ولذلك سيقوم بشن الحروب عليك ويغتالك وأيضا بفرض عقوبات عليك وإدراج أسماءك على لوائحه للإرهاب وما شاكل من إجراءات أخرى”. وأضاف “في المواجهة علينا الوصول إلى تعطيل هدف العدو، وهدف العدو هنا هو المس بإرادتنا وعزمنا وتصميمنا وثباتنا وبقائنا بهذا الموقع وطالما اننا عازمون وصامدون هذا ليس له اي قيمة كالشهداء والجرحى والتدمير وهذا جزء من المواجهة”.
ولفت نصر الله الى انه “حتى الآن هم جربوا القتل والتدمير والتهجير علينا وعلى اهلنا وكل ذلك لم يمس الارادة والتصميم وهنا نقول ان هذه الخطوة والعقوبات لا تقدم ولا تؤخر وليس لها اي نتيجة، انما علينا ان نتحمله ونبني عليه لصناعة الانتصارات”.
وقال نصر الله إن “المقاومة التي فرضت على العدو الهزيمة والاندحار هي اليوم اقوى وأشد واكثر حضورا”، وتابع “اليوم المعركة الكبرى التي خضناها في سوريا برجال وشباب المقاومة من الشباب، وسبق ان قلت ان حلفاء سوريا لن يسمحوا بسقوط دمشق واليوم نتوجه الى سوريا قيادة وجيشا وشعبا والى كل حلفائهم لنبارك لهم تحرير دمشق وريفها ومحيطها بالكامل وحفظها من اي خطر”.
واعتبر نصر الله ان “الجيش اللبناني والقوى الامنية كان لهم حضورهم وايضا فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش العربي السوري وما قدم من تضحيات”، وتابع “هؤلاء جميعا هم ممن شاركوا بصنع هذا الانجاز بالإضافة الى كل من دعمهم ووقف الى جانبهم في لبنان بشتى السبل وصولا لتحقيق الانتصار على العدو في العام 2000، بالإضافة الى مساعدة ايران وسوريا لانجاز هذا النصر، وهنا لا بد من التذكير بخذلان العالم للبنان على الرغم من مشاهدة جرائم العدو والقتل والاحتلال”.
وحول عدم إقامة احتفال بذكرى عيد المقاومة والتحرير، قال نصر الله “لم نقم احتفالا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير بسبب ان الناس صائمون على امل اقامة الاحتفال بيوم القدس العالمي في اخر يوم جمعة من شهر رمضان”.
وتابع “يجب ان يحظى هذا اليوم باهتمام خاص على مختلف الصعد بالتحديد لما تتعرض له القدس وكل فلسطين من مخططات وبعد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الاميركية ولمواكبة التضحيات الجسام التي يقدمها أهل فلسطين في غزة وداخل اراضي العام 1948، ولذلك نامل ان يكون يوم القدس الآتي موقع عناية خاصة على مختلف الصعد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق