والدة الأسير “شاؤول أرون”: لا يمكن رؤية جنودنا بغزة دون اتفاق

القدس المحتلة (عمر القاسم الاخبارية)- أصدرالناطق بإسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً دعا فيه المجتمع الدولي، بمنظماته الحقوقية والإنسانية للتدخل لوقف موجات القتل بدم بارد، وموجات الإعتقالات الجماعية التي تشنها قوات الإحتلال الإسرائيلي ضد جماهير شعبنا، في القدس، والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وهي تمارس حقها المشروع في الدفاع عن حريتها وكرامتها وعن القدس، عاصمة لفلسطين، في مواجهة الإحتلال والإستيطان، وقرار الإدارة الأميركية الإعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وأوضحت الجبهة أن عدد الشهداء ارتفع إلى 15 شهيداً والجرحى إلى 5400 جريح، داعية في الوقت ذاته السلطة الفلسطينية إلى المبادرة فوراً لفك إرتباطها بإتفاق أوسلو، وإعبتاره لاغياً، بعد أن تحول إلى غطاء للإحتلال، لضم القدس والعمل على تهويدها، وتوسيع الإستيطان والإمعان في إنكار حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مستنداً إلى أن أوسلو أحال هذه القضايا إلى مفاوضات الحل الدائم، التي مازالت معطلة منذ العام 1996، ما حول المفاوضات إلى حالة من العبث السياسي العقيم، على حساب مصالح شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.
كما دعت الجبهة الدول العربية والمسلمة إلى إستكمال خطواتها في الدفاع عن القدس، وتنفيذ ما تم إقراره في مؤتمر إسطنبول بما في ذلك سحب سفراء الدول العربية والمسلمة التي لها علاقة مع إسرائيل، وإغلاق البعثات الإسرائيلية لديها، وفرض المقاطعة الإقتصادية على الدول التي تقرر نقل سفارتها إلى القدس إستتباعاً للقرار الأميركي، على غرار ما فعلت دولة غواتيمالا، التي تصدر لدولنا العربية والمسلمة ما قيمته 400 مليون دولار من حب الهال.
ونوهت الجبهة في هذا السياق إلى تكذيب دولة بنما نبأ عزمها نقل سفارتها إلى القدس، ووجهت التحية إلى الجاليات الفلسطينية في دول أميركا اللاتينية والكاريبي، التي تنشط بتنسيق مع دائرة شؤون المغتربين في م.ت.ف لإغلاق أبواب هذه الدول أمام النفوذ الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بيانها بدعوة السلطة الفلسطينية إلى العمل فوراً على إنجاز الخطوات التي من شأنها أن تطور إنتفاضة شعبنا «إنتفاضة القدس والحرية»، وبناء الوحدة الوطنية، بما في ذلك:
1) فك الإرتباط بإتفاق أوسلو والتحلل من إلتزاماته السياسية والأمنية والإقتصادية، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع بناء المستوطنات
2) دعوة لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف، إلى إجتماع فوري يضم اللجنة التنفيذية ورئيسها والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وشخصيات مستقلة لوضع أسس الوحدة الوطنية التشاركية برنامجياً ومؤسساتياً.
3) طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفق بند «متحدون من أجل السلام» بالبناء على القرار 19/67 منح دولة فلسطين العضوية المراقبة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67 وحق العودة للاجئين بموجب القرار 194.
4) طلب الحماية الدولية لشعبنا ضد الإحتلال والإستيطان
5) الدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بموجب قرارات الشرعية الدولية والتي تكفل لشعبنا حقه في تقرير الصير والإستقلال والسيادة والعودة
6) تفعيل الشكاوي في محكمة الجنايات الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلي بحق شعبنا، من قتل، وإعتقالات جماعية ونهب للأرض وحصار لقطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق