وفد «الديمقراطية» إلى القاهرة يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية

القاهرة (شبكة القاسم الإخبارية)- التقى وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ضم الرفيقين فهد سليمان نائب الأمين العام، وخالد عطا عضو المكتب السياسي، الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية وأجرى معه مباحثات سياسية تناولت مجمل الأوضاع الفلسطينية، وكيفية العمل من أجل إخراج الحالة الفلسطينية من مأزقها، والدور المنوط بجامعة الدول العربية وبأمينها العام في هذا المجال. كما استعرض الطرفان الدور الذي تلعبه القاهرة في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
وفد الجبهة ثمن المواقف التي عبر عنها الدكتور العربي في حديثه إلى صحيفة «الشرق الأوسط» بما في ذلك انتقاده الواضح والصريح للموقف «غير السوي» الذي اتخذه وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري في المؤتمر، ما أدى إلى تخفيض السقف السياسي لبيان باريس وإفراغه من الآليات الضرورية للوصول إلى حل يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في الاستقلال والعودة. كما ثمن دعوة الدكتور العربي لمؤتمر دولي تنفيذي يأخذ على عاتقه رسم الخطوات الملزمة للجانب الإسرائيلي للانسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بحدود 4 حزيران/يونيو/67 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين بالعودة الذي يكفله القرار الأممي الرقم 194.
وتناول البحث بين الجانبين المأزق الذي تعيشه الحالة الفلسطينية، سياسياً وعلى الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، ووصول مرحلة أوسلو إلى نهاية الطريق، ما يستوجب رسم سياسة جديدة وبديلة، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وتفعيل الشكاوي الفلسطينية أمام محكمة الجنايات الدولية، بشأن جرائم العدوان، ومنها الاستيطان، والإعدامات في الشوارع، وزج الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في السجون وفرض الحصار على قطاع غزة في عقاب جماعي يشكل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية، والمواثيق الإنسانية.
وشدد الوفد الفلسطيني في مباحثاته مع الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة مواصلة الجهود لإزالة الانقسام الفلسطيني المدمر، بما في ذلك الدعوة لحوار وطني شامل، بعد أن أثبتت التجارب المرة فشل الحوار الثنائي بين فتح وحماس في حل أزمة الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية. وشدد على ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية تعيد توحيد المؤسسات.
ودعا إلى انتظام فتح معبر رفح، على قاعدة ضمان المصالح الأمنية لكلا الجانبين، المصري والفلسطيني، وإطلاق ورشة إعادة إعمار ما دمره العدوان في القطاع، وحل الأزمات الاجتماعية والحياتية التي يعانيها أبناؤه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق